السيد عبد الله شبر
370
الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين
قطران « 1 » ، والقطران النحاس أو الصفر المذاب والآن المتناهي حره . قوله تعالى وَتَغْشى وُجُوهَهُمُ النَّارُ تعلوها ، وخصت بالذكر لأنها أعز الأعضاء وأشرفها فعبّر به عن الكل . قوله تعالى لِيَجْزِيَ اللَّهُ كُلَّ نَفْسٍ متعلق ببرزوا . قوله تعالى ما كَسَبَتْ ان خيرا فخير ، وان شرا فشر . قوله تعالى إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسابِ إذ لا يشغله شيء عن شيء . قوله تعالى هذا أي القرآن أو السورة . قوله تعالى بَلاغٌ كفاية . قوله تعالى لِلنَّاسِ لينصحوا أو لينذروا به هذا البلاغ . قوله تعالى وَلِيَعْلَمُوا بتأمل الدلائل والتفكر . قوله تعالى أَنَّما هُوَ أي اللّه . قوله تعالى إِلهٌ واحِدٌ وَلِيَذَّكَّرَ يتذكر أي يتعظ . قوله تعالى أُولُوا الْأَلْبابِ ذوو العقول . تمت وللّه الحمد سورة إبراهيم وتفسيرها
--> ( 1 ) بإضافة قطر إلى آن .